تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنف الأمانوزيون أن يجدوا من جيرانهم هؤلاء الحديثي العهد بصولجان الرياسة من يقومون أمامهم وجها لوجه، التقوا يوما بينهم فكان يوما مستطير الشرر سقط فيه تحت السنابك ( (1) ) وأما البنادق ( أيت بوفتاس ) المشهورون وسيدي يوسف طالب من الديانيين، ثم تكررت الملاقاة بينهم أياما والأستاذ سيدي محمد بن عبد الله الإلغي يجري بينهم بالصلح مرارا فلا يكاد يغادرهم على هدنة، حتى يحدث ما يستدعي أحد الطرفين إلى هتكها فتعود الحرب قريبا هذا والديانيون يمدون في أعدائهم الدسائس حتى تفرقوا فيما بينهم فإذا بالحرب الخارجية تعود بينهم داخلية فكفى الديانيون أمر أعدائهم لأن فرقة 126/3

(1) ـ جمع سنبكة بضمتين : طرف حافر الفرس

المعسول · الصفحة ١٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٢١٦