وهاك نمطا من أخباره قال: حضرت ما وقع حين قتل أحمد ابن الفقيه سيدي علي بن عبد الله فقد كان الوقت وقت الدراس في الصيف، ففي ذلك الصباح صار الفقيه يرسل من أعشاره إلى هرى المدرسة على العادة ،فأمر ولده أحمد أن يقف على ما يرسله حتى يصب في الهرى فوقف على الأحمال فأراد الطلبة أن يأخذوا شيئا من الحبوب يشترون بثمنه سكرا، فأبى عليهم ذلك، فعمد السيد أحمد الوارحماني السملالي، فملأ من الشعير حجر ثوبه بنحو صاع من شعير، فذهب به مراغما لأحمد، فبه اشترينا سكرا، فاجتمعنا عليه نحن الطلبة في المدرسة الإلغية على عادتنا كلما وجدنا ما نشتري به السكر، فبينما نحن في سطح المدرسة إذ سمعنا صوت رصاصة، ثم تبعه صراخ، فإذا بامرأة صاحت بأن أحمد ابن الفقيه أصيب، وقد كان أحمد 352/2
المعسول · الصفحة ١٠١٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ١٠١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي