تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يهدي القوم الفاسقين). ص _107

ومما يتصل بحادثة الإفك أن قريبا لأبى بكر كان يعيش على إحسانه لم يتورع عن الخبط فى عرض السيدة التى يكفله أبوها، فنسى بذلك حق الإسلام وحق القرابة وحق الصنيع القديم، مما أحفظ أبا بكر وجعله يحلف أن يترك قريبه هذا، ولا يصله كما كان يصله . فنزل قوله تعالى: (ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) . فعاد أبو بكر بعطائه الأول قائلا : إنى أحب أن يغفر الله لى . * * * ص _108

خلق المسلم · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خلق المسلمص ١٠٤