تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليكون ذلك سلاحًا يمكن استعماله ضدهم من جديد فى حالة الرغبة فى إعادة اعتقالهم.

وإذا أحسن تنفيذ هذه المرحلة مع المرحلة السابقة فستكون النتائج كما يلى:

١ - يخرج المعفو عنه إلى الحياة فإن كان طالبًا فقد تأخر عن أقرانه، ويمكن أن يفصل من دراسته ويحرم من متابعة تعليمه.

٢ - إن كان موظفًا أو عاملًا فقد تقدم زملاؤه وترقوا وهو قابع مكانه.

٣ - إن كان تاجرًا فقد أفلست تجارته، ويمكن أن يحرم من مزاولة تجارته.

٤ - إن كان مزارعًا فلن يجد أرضًا يزرعها حيث وقعت تحت الحراسة أو صدر قرار استيلاء عليها.

وسوف تشترك الفئات المعفو عنها جميعها فى الآتى:

١ - الضعف الجسمانى والصحى، والسعى المستمر خلف العلاج والشعور المستمر بالضعف المانع من أية مقاومة.

٢ - الشعور العميق بالنكبات التى جرتها عليهم دعوة الإخوان وكراهية الفكرة والنقمة عليها.

٣ - انعدام ثقة كل منهم فى الآخر، وهى نقطة لها أهميتها فى انعزالهم عن المجتمع وانطوائهم على أنفسهم.

٤ - خروجهم بعائلاتهم من مستوى اجتماعى أعلى إلى مستوى اجتماعى أدنى نتيجة لعوامل الإفقار التى أحاطت بهم.

٥ - تمرد نسائهم وثورتهن على تقاليدهم، وفى هذا إذلال فكرى ومعنوى لكون النساء فى بيوتهن يخالف سلوكهن أفكارهم، ونظرًا للضعف الجسمانى والمادى لا يمكنهم الاعتراض.

٦ - كثرة الديون عليهم نتيجة لتوقف إيراداتهم واستمرار مصروفات عائلاتهم.

النتائج الإيجابية لهذه السياسة هى:

قذائف الحق · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قذائف الحقص ٨٨