وقال تعالى ﴿إنَّا نحن نزلنا الذكر وإنَّا له لحافظون﴾
وقال تعالى ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾
وقال تعالى ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً - قيماً لينذر بأساً شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً - ماكثين فيه أبداً﴾
وقال تعالى ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً﴾
وقال تعالى ﴿وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾
وقال تعالى ﴿قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرُُوهو عليهم عمى﴾
وقال تعالى ﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون﴾