تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ممن قدر فعف : لكاد العفيف أن يكون ملكا من الملائكة]

475 وقال عليه السلام : القناعة مال لا ينفد قال الرضى : وقد روى بعضهم هذا الكلام لرسول الله صلى الله عليه وآله

476 وقال عليه السلام لزياد بن أبيه وقد استخلفه لعبد الله بن العباس على فارس وأعمالها ، فى كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقدم الخراج (1): استعمل العدل ، واحذر العسف والحيف ، فإن العسف يعود بالجلاء (2) والحيف يدعو إلى السيف.

477 وقال عليه السلام : أشد الذنوب ما استخف به صاحبه

478 وقال عليه السلام : ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا (3)

479 وقال عليه السلام : شر الإخوان من تكلف له قال الرضى : لأن التكليف مستلزم للمشقة ، وهو شر لازم عن الأخ المتكلف له ، فهو شر الاخوان

480 وقال عليه السلام : إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه

(1) انتهى من جمعه

فى سنة أربعمائة ، وأبقى أوراقا بيضا فى آخر كل باب رجاء أن يقف على شىء يناسب ذلك

الباب فيدرجه فيه. وجامع الكتاب هو الشريف الحسينى الملقب بالرضى ، وذكر فى تاريخ

أبى الفدا أنه : محمد بن الحسين بن موسى ابن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم وقد

يلقب «بالمرتضى» تعريفا له بلقب جده إبراهيم ، ويعرف أيضا بالموسوى. وهو صاحب

ديوان الشعر المشهور ، ولد سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ست وأربعمائة ، رحمه

الله رحمة واسعة ، والحمد لله فى البداية والانتهاء ، والشكر له فى السراء والضراء.

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء ، وعلى آله وصحبه أصول الكرم وفروع العلاء ، آمين.

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٦٦