وما مالك (1) [والله] لو كان جبلا لكان فندا [ولو كان حجرا لكان صلدا] : لا يرتقيه الحافر ، ولا يوفى عليه الطائر
قال الرضى : والفند : المنفرد من الجبال
444 وقال عليه السلام : قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه
445 وقال عليه السلام : إذا كان فى رجل خلة رائقة فانتظروا أخواتها (2)
446 وقال عليه السلام لغالب صعصعة أبى الفرزدق ، فى كلام دار بينهما : ما فعلت إبلك الكثيرة؟ قال : ذعذعتها الحقوق (3) يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام : ذلك أحمد سبلها
447 وقال عليه السلام : من اتجر بغير فقه فقد ارتطم فى الربا (4)
448 وقال عليه السلام : من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها (5)
(1) المزح والمزاحة
والمزاح : بمعنى واحد ، وهو المضاحكة بقول أو فعل ، وأغلبه لا يخلو عن سخرية ، ومج
الماء من فيه : رماه ، وكأن المازج يرمى بعقله ويقذف به فى مطارح الضياع
(2) بعدك عمن يتقرب
منك ويلتمس مودتك تضييع لحظ من الخير يصادفك وأنت تلوى عنه ، وتقربك لمن يبتعد عنك
ذل ظاهر
(3) العرض على الله
يوم القيامة ، وهناك يظهر الغنى بالسعادة الحقيقية والفقر بالشقاء الحقيقى.
(4) الحلبة بالفتح :
القطعة من الخيل تجتمع للسباق ، عبر بها عن الطريقة الواحدة ، والقصبة : ما ينصبه
طلبة السباق حتى إذا سبق سابق أخذه ليعلم بلا نزاع ، وكانوا يجعلون هذا من قصب ، أى
: لم يكن كلامهم فى مقصد واحد ، بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب ، وآخر مذهب الترهيب ،
وثالث مذهب الغزل والتشبيب ، والضليل : من الضلال ، لأنه كان فاسقا