تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفسه أصلب من الصلد (1) وهو أذل من العبد

334 وقال عليه السلام : لو رأى العبد الأجل ومصيره لأبغض الأمل وغروره.

335 وقال عليه السلام : لكل امرىء فى ماله شريكان : الوارث ، والحوادث.

336 [وقال عليه السلام : المسئول حر حتى يعد]

337 وقال عليه السلام : الداعى بلا عمل كالرامى بلا وتر (2).

338 وقال عليه السلام : العلم علمان : مطبوع ومسموع ، ولا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع (3).

339 وقال عليه السلام : صواب الرأى بالدول : يقبل باقبالها ، ويذهب بذهابها (4).

للأخذ بزمامها ، وإن

لم يطلبها ، وعلو الدولة يعطى العقل مكنة الفكر ويفتح له باب الرشاد ، وإدبارها

يوقع فى الحيرة والارتباك فيذهب عنه صائب الرأى ، ويروى «ويدبر بادبارها».

(1) بلاها الله واختبرها

وعلمها ، يريد أن ظاهر الأعمال وخفيها معلوم لله ، والأنفس مرهونة بأعمالها : فان

كانت خيرا خلصتها ، وإن كانت شرا حبستها

(2) المدخول : المغشوش

، مصاب بالدخل بالتحريك وهو مرض العقل والقلب ، والمنقوص : المأخوذ عن رشده وكماله

، كأنه نقص منه بعض جوهره

(3) لو كان فيهم ذو

رأى غلب على رأيه رضاه وسخطه : فاذا رضى حكم لمن استرضاه بغير حق ، وإذا سخط حكم

على من أسخطه بباطل

(4) أصلبهم عودا : أشدهم

بدينهم تمسكا ، واللحظة : النظرة إلى مشتهى ، وتنكؤه كتمنعه أى : تسيل جرحه وتأخذ

بقلبه ، وتستحيله : تحوله عما هو عليه ، أى : نظرة إلى مرغوب تجذبه إلى مواقعة

الشهوة ، وكلمة من عظيم تميله إلى موافقة الباطل

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٣٣