ركعتين (1) [وأسأل الله العافية]
300 وسئل عليه السلام : كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم؟ فقال عليه السلام : كما يرزقهم على كثرتهم ، فقيل : كيف يحاسبهم ولا يرونه؟ فقال عليه السلام : كما يرزقهم ولا يرونه
301 وقال عليه السلام : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك!
302 وقال عليه السلام : ما المبتلى الذى قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذى لا يأمن البلاء!
303 وقال عليه السلام : الناس أبناء الدنيا ، ولا يلام الرجل على حب أمه :
304 وقال عليه السلام : إن المسكين رسول الله (2) فمن منعه فقد منع الله ، ومن أعطاه فقد أعطى الله
305 وقال عليه السلام : ما زنى غيور قط
306 وقال عليه السلام : كفى بالأجل حارسا
(1) الثكل بالضم
: فقد الأولاد ، والحرب بالتحريك : سلب المال
(2) إذا كان بين
الآباء مودة كان أثرها فى الأبناء أثر القرابة من التعاون ، والمرافدة ، والمودة
أصل فى المعاونة ، والقرابة من أسبابها. وقد لا تكون مع القرابة معاونة إذا فقدت
المحبة. فالأقرباء فى حاجة إلى المودة. أما الأولاد فلا حاجة بهم إلى القرابة.
(3) أى : حتى تكون
ثقته بما عند الله من ثواب وفضل أشد من ثقته بما فى يده
(4) الضمير فى «قال ، ولوى»
لأنس. روى أن انسا كان فى حضرة النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقول لطلحة والزبير
: إنكما تحاربان عليا وأنتما له ظالمان