تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

215 وقال عليه السلام : الخلاف يهدم الرأى

216 وقال عليه السلام : من نال استطال (1)

217 وقال عليه السلام : فى تقلب الأحوال علم جواهر الرجال

218 وقال عليه السلام : حسد الصديق من سقم المودة (2)

219 وقال عليه السلام : أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع

220 وقال عليه السلام : ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن (3)

221 وقال عليه السلام : بئس الزاد إلى المعاد ، العدوان على العباد

222 وقال عليه السلام : من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم (4)

223 وقال عليه السلام : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه

224 وقال عليه السلام : بكثرة الصمت تكون الهيبة ، وبالنصفة يكثر المواصلون (5)، وبالإفضال تعظم الأقدار ، وبالتواضع تتم النعمة

(1) المؤن بضم

ففتح : جمع مؤنة ، وهى القوت ، أى : إن السؤدد والشرف باحتمال المؤنات عن الناس

(2) المناوىء : المخالف

المعاند

(3) أى : من العجيب

أن يحسد الحاسدون على المال والجاه مثلا ، ولا يحسدون الناس على سلامة أجسادهم ، مع

أنها من أجل النعم.

(4) لأن استعظام المال

ضعف فى اليقين بالله ، والخضوع : أداء عمل لغير الله ، فلم يبق إلا الاقرار

باللسان

(5) التاط التصق :

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢٠٢