تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* بسم الله الرحمن الرحيم

* باب المختار من كتب (1) مولانا أمير المؤمنين عليه السلام

* إلى أعدائه وأمراء بلاده

* ويدخل فى ذلك ما اختير من عهوده (2) إلى عماله ، ووصاياه لأهله وأصحابه

* 1 من كتاب له عليه السلام

لأهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة

من عبد الله على أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة جبهة الأنصار (3) وسنام العرب.

(1) استعتابه : استرضاؤه

، والوجيف : ضرب من سير الخيل والأبل سريع ، وجملة «أهون سيرهما الوجيف» خبر «كان»

أى : إنهما سارعا لاثارة الفتنة عليه. والحداء : زجر الأبل وسوقها.

(2) قيل : إن أم

أمير المؤمنين أخرجت نعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقميصه من تحت

ستارها ، وعثمان رضى الله عنه على المنبر ، وقالت : هذان نعلا رسول الله وقميصه

لم تبل ، وقد بدلت من دينه ، وغيرت من سنته ، وجرى بينهما كلام المخاشنة ، فقالت :

اقتلوا نعثلا ، تشبهه برجل معروف ، «فأتيح» أى : قدر له قوم فقتلوه

(3) دار الهجرة : المدينة

، وقلع المكان بأهله : نبذهم فلم يصلح لاستيطانهم. وجاشت : غلت ، والجيش : الغليان.

والمرجل كمنبر : القدر ، أى : فعليكم أن تقتدوا بأهل دار الهجرة فقد خرجوا

جميعا لقتال أهل الفتنة. والقطب : هو نفس الامام قامت عليه فتنة أصحاب الجمل.

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ٢