تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

165 وقال عليه السلام : لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق.

166 وقال عليه السلام : لا يعاب المرء بتأخير حقه (1) إنما يعاب من أخذ ما ليس له.

167 وقال عليه السلام : الإعجاب يمنع الازدياد (2)

168 وقال عليه السلام : الأمر قريب (3) والاصطحاب قليل.

169 وقال عليه السلام : قد أضاء الصبح لذى عينين.

170 وقال عليه السلام : ترك الذنب أهون من طلب المعونة.

171 وقال عليه السلام : كم من أكلة منعت أكلات (4)!

172 وقال عليه السلام : الناس أعداء ما جهلوا.

173 وقال عليه السلام : من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطإ (5).

(1) أحد بفتح

الهمزة والحاء وتشديد الدال أى : شحذ ، والسنان : نصل الرمح ، أى : من اشتد غضبه

لله اقتدر على قهر أهل الباطل وإن كانوا أشداء

(2) إذا تخوفت من

امر فادخل فيه ، فان ألم الخوف منه أشد من مصيبة الوقوع فيه

(3) إذا كافأت

المحسن على إحسانه أقلع المسىء عن إساءته طلبا للمكافأة.

(4) اللجاجة شدة الخصام

تعصبا لا للحق ، وهى تسل الرأى ، أى : تذهب به وتنزعه

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٩٣