تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

62 [وقال عليه السلام : إذا حييت بتحية فحى بأحسن منها ، وإذا أسديت إليك يد فكافئها بما يربى عليها ، والفضل مع ذلك للبادى]

63 وقال عليه السلام : الشفيع جناح الطالب.

64 وقال عليه السلام : أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام.

65 وقال عليه السلام : فقد الأحبة غربة

66 وقال عليه السلام : فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها

67 وقال عليه السلام : لا تستح من إعطاء القليل ، فان الحرمان أقل منه

68 وقال عليه السلام : العفاف زينة الفقر ، [والشكر زينة الغنى]

69 وقال عليه السلام : إذا لم يكن ما تريد فلا تبل ما كنت (1).

70 وقال عليه السلام : لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا.

71 وقال عليه السلام : إذا تم العقل نقص الكلام.

72 وقال عليه السلام : الدهر يخلق الأبدان ، ويجدد الآمال ، ويقرب

|إذا لم تستطع شيئا

فدعه||وجاوزه إلى ما

تستطيع|

(1) أى : يبليها. ونصب

من باب تعب أعنى ومن ظفر بالدهر لزمته حقوق وحفت به شؤون يعييه ويعجزه

مراعاتها وأداؤها ، هذا إلى ما يتجدد له من الآمال التى لا نهاية لها ، وكلها

تحتاج إلى طلب ونصب

(2) كأن كل نفس

يتنفسه الانسان خطوة يقطعها إلى الأجل.

(3) أى : يقاس آخرها

على أولها ، فعلى حسب البدايات تكون النهايات.

(4) سدوله : حجب ظلامه

(5) السليم : الملدوغ من

حية ونحوها

(6) تعرض به كتعرضه : تصدى

له وطلبه. و«لا حان حينك» لا جاء وقت وصولك لقلبى وتمكن حبك منه

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٦٥