تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب (أو): والمسالمة خباء العيوب. ومن رضى عن نفسه كثر الساخط عليه.

6 وقال عليه السلام : الصدقة دواء منجح ، وأعمال العباد فى عاجلهم ، نصب أعينهم فى آجلهم.

7 وقال عليه السلام : اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم ، ويتكلم بلحم (1)، ويسمع بعظم ، ويتنفس من خرم!!

8 وقال عليه السلام : إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.

9 وقال عليه السلام : خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم ، وإن عشتم حنوا إليكم.

10 وقال عليه السلام : إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه.

11 وقال عليه السلام : أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان

(1) أطراف النعم : أوائلها

، فاذا بطرتم ولم تشكروها بأداء الحقوق منها نفرت عنكم أقاصيها أى : أواخرها فحرمتموها

(2) أتيح له : قدر

له ، وكم من شخص أضاه أقاربه فقدر الله له من الأباعد من يحفظه ويساعده.

(3) أى : لا يتوجه

العتاب واللوم على كل داخل فى فتنة ، فقد يدخل فيها من لا محيص له عنها لأمر اضطره

فلا لوم عليه.

(4) الحتف بفتح فسكون

: الهلاك

(5) غيروا الشيب بالخضاب

ليراكم الأعداء كهولا أقوياء ، ذلك والدين قل بضم القاف أى : قليل أهله. والنطاق

ككتاب : الحزام العريض ، واتساعه كناية عن العظم والانتشار. والجران على وزن

النطاق : مقدم عنق البعير يضرب به على الأرض إذا استراح وتمكن ، أى : بعد قوة

الاسلام الانسان مع اختياره : إن شاء خضب ، وإن شاء ترك

نهج البلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٣ · ص ١٥٣