حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب (أو): والمسالمة خباء العيوب. ومن رضى عن نفسه كثر الساخط عليه.
6 وقال عليه السلام : الصدقة دواء منجح ، وأعمال العباد فى عاجلهم ، نصب أعينهم فى آجلهم.
7 وقال عليه السلام : اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم ، ويتكلم بلحم (1)، ويسمع بعظم ، ويتنفس من خرم!!
8 وقال عليه السلام : إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
9 وقال عليه السلام : خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم ، وإن عشتم حنوا إليكم.
10 وقال عليه السلام : إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه.
11 وقال عليه السلام : أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان
(1) أطراف النعم : أوائلها
، فاذا بطرتم ولم تشكروها بأداء الحقوق منها نفرت عنكم أقاصيها أى : أواخرها فحرمتموها
(2) أتيح له : قدر
له ، وكم من شخص أضاه أقاربه فقدر الله له من الأباعد من يحفظه ويساعده.
(3) أى : لا يتوجه
العتاب واللوم على كل داخل فى فتنة ، فقد يدخل فيها من لا محيص له عنها لأمر اضطره
فلا لوم عليه.
(4) الحتف بفتح فسكون
: الهلاك
(5) غيروا الشيب بالخضاب
ليراكم الأعداء كهولا أقوياء ، ذلك والدين قل بضم القاف أى : قليل أهله. والنطاق
ككتاب : الحزام العريض ، واتساعه كناية عن العظم والانتشار. والجران على وزن
النطاق : مقدم عنق البعير يضرب به على الأرض إذا استراح وتمكن ، أى : بعد قوة
الاسلام الانسان مع اختياره : إن شاء خضب ، وإن شاء ترك