تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|214|من كلام له في تقسيم الأحاديث الواردة عن

النبي ، وتصنيف روانها||وعبد الرحمن بن عتاب وهما قتيلان يوم الجمل|

|216|من خطبة له في تمجيد الله ، ووصف خلق البحار

والسموات والأرض|229|ومن كلام له في وصف تقي|

|219|من خطبة في التفويض الله فيمن خذله بعد معرفة

عدالته وإصلاحه|230|ومن كلام عند تلاوته (ألهاكم التكاثر) وصف

فيه الموتى والسائرين إلى الموت ، وهى من أجل الخطب|

||من كلام في تمجيد الله ، وذكر النبي صلى الله

عليه وسلم|237|من كلام له عند تلأوته (رجال لا تلهيهم

تجارة) فيها وصف الصديقين|

|220|ومن خطبة في شرف النبي صلى الله عليه وسلم ،

وذكر أوصاف أهل الخير ، والوصية باستماع النصحية من مخلصها|240|من كلام عند تلاوته (ياأيها الانسان ما غرك

بربك الكريم) وفيها تبرئه الدنيا من الذهم ، وإلزامه للمغرورين بها. من خطبة له

في تهويل الظلم وتبرئه منه ، وبيان صغر الدنيا في نظره|

|222|دعاء كان يدعو به كثيرا|245|من دعاء له|

|223|من خطبة له بصفين بين حق الخليفة وحق الرعية

، ومضار إغفال الحقوق ، ونهى أصحابه عن الثناء عليه|246|من خطة له في ذم الدنيا ، ووصف سكان القيور|

|227|كلام له في الشكوى من قريش وظلمهم له|249|ومن كلام له في الثناء على عمر ابن الخطاب.

من كلام له في وصف بيعته بالخلاقه|

|228|من كلام له في وصف السائرين إلى البصرة لحربه|250|ومن خطبة له في الوصية بالتقوى وتخويف الموت

، والتحذير من الدنيا ، ثم وصف الزهاد|

|229|من كلام له لمامر بلطلحة|||

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٧٠