تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|124|من خطبة له في تنزيه الله وذكر آثار قدرته.

ثم تذكير الناس بما نزل بسابقين ، ثم وصف للمسلم الحكيم ، ثم تأسف على إخوانه

الذين قتلوا بصفين ، مع ذكر بعض أوصافهم||وبيان أطوار الناس في بعض الأزمان المستقلة ،

وفيها الوصية بتجنب الفتن|

|132|من خطبة في تنزيه الله والحث على تعظيمه ، ثم

في بيان منزلة الانسان من الدنيا ، ثم التخويف من عقاب الآخرة ، وفيها ذكر

القرآن وصفته|151|من خطبة له في التذكير بنعم الله والعظة

بأحوال الموتى ، وتفصيل فيها|

|137|كلام في ذم البرج بن مسهر الطائي الخارجي|152|من خطبة في تقسيم الإيمان ، والنهي عن

البراءة من أحد حتى يحضره الموت ، وفي الهجرة ، وفي صعوبة أمر نفسه|

||ومن خطبة في تنزيه الله ، ثم في صفة خلق بعض

الحيوانات وفي وصف النملة ، والجرادة وصفا دقيقا|153|من خطبة له في الأمر بالتقوى ، والتخويف

الدنيا ، وتهويل الجيحم ووصف أهل الجنة ، والوصية بلزوم السكون والصبر على

البلاء|

|142|من خطبة له في التوحيد ، وهي من جلائل الخطب

: تجمع كثيرا من أصول العلم|156|من خطبة في الوصية بالتقوى ، ثم وصف الدنيا ،

ثم حالها مع المغرورين بها|

|149|من خطبة له تختص بذكر للاحم ، وفيها بيان صفة

أهل الحق الذين سترتهم ظلمة الباطل|161|الخطبة «القاصعة» في ذم الكبر وتقبيح

الاختلاف ، وفيها بيان بعض أسرار التكاليف وهي من جلائل الخطب|

|||185|خطبة في وصف المتقين وهى|

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٦٨