||الضلال بعد معرفة الهداية||الله ، ومنها في شخص يزعم أنه يرجوا الله وهو
لا يعمل لرجائه وفي الحث على الاقتداء بالأنبياء في احتقار الدنيا. |
|57|من خطبة له في الداعي ووصف آل البيت ولزوم
العمل بالعلم والعلم للعمل. وبيان أن كل عمل نبات|77|من خطبة في مزايا النبي وشريعته ، وفي
التبصير بالدنيا وعواقب أهلها|
|60|من خطبة في وصف الخفاش وبديع خلقته|79|من كلام له جوابا لقائل : مالقومكم دفعوكم عن
حقكم|
|62|من كلام خاطب به أهل البصرة في وصف حاقدة
عليه ، وبين فيها سبيل النجاة ، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ووصف
القرآن|81|من خطبة له في تنزيه الله ، وتذكير الانسان
بهداية الله له إلى سبيل معيشته|
|66|من خطبة في الدهر والتحفظ منه ، وفي التقوى
والفجور ، وفي الوصية بالنفس والعمل لنجاتها ، وفي تحقير المال وتعظيم موعود
الله ، وفي التنبيه على أن علينا رصدا من جوارحنا وفي تهويل يوم الجزاء. |84|من كلام له لعثمان رضى الله عنه عند ما أرسله
القائمون عليه سفيرا إليه ، وهو من أحاسن الكلام ، وفيه بيان منزلة عثمان في
دينه ، وصفة الامام العادل|
|69|من خطبة في حال الناس قبل البعثة وبعدها ، ثم
في حالهم عند ما ينحرفون عن القرآن|86|من خطبة له في وصف الطاووس ، وهي من غرر
كلامه وفيها شيء من وصف الجنة|
|70|من خطبة في وصف حاله مع أصحابه في تمجيد|95|من خطبة له يوصى فيها بالرأفة وجعل الباطن
موافقا للظاهر ، ويوعد بني أمية ، ويبين أن الضعف قرين التخاذل|