تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليهم ، ونعض الأيدى على فراقهم. إن الشيطان يسنى لكم طرقه (1) ويريد أن يحل دينكم عقدة عقدة ، ويعطيكم بالجماعة الفرقة (2) فاصدفوا عن نزغاته ونفثاته (3) واقبلوا النصيحة ممن أهداها إليكم ، واعقلوها على أنفسكم (4)

تم الجزء الأول من كتاب «نهج البلاغة» ويليه إن شاء الله

الجزء الثانى ، أعان الله على إكماله بمنه وفضله

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٢٣٥