تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما ألقت السحاب برك بوانيها (1)، وبعاع ما استقلت به (2) من العبء المحمول عليها (3) أخرج به من هوامد الأرض النبات (4) ومن زعر الجبال الأعشاب (5) فهى تبهج بزينة رياضها (6) وتزدهى (7) بما ألبسته من ريط (8) أزاهيرها (9) وحلية ما سمطت به (10) من ناضر أنوارها (11) وجعل ذلك بلاغا للأنام (12) ورزقا للأنعام ، وخرق العجاج فى آفاقها ، وأقام المنار للسالكين على جواد طرقها ،

(1) مهد أرضه : سواها

وأصلحها ، ومنه المهاد ، وهو الفراش ، وتقول : مهدت الفراش من باب قطع أى : بسطته

وسويته

(2) يجوز فى خيرة أن

تكون بكسر الخاء وفتح الياء بوزان عنبة وهو الاسم من قولك : اختار الله

محمدا ، ويجوز أن تكون بكسر الخاء والياء ساكنة

(3) خلقته

(4) المقطع : النهاية

التى ليس وراءها غاية

(5) العقابيل : الشدائد.

جمع عقبولة بضم العين وأصل العقابيل قروح صغار تخرج بالشفة من آثار المرض ، والفاقة

: الفقر

(6) الفرج : جمع فرجة ،

وهى التفصى من الهم (12 ن ج 1)

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ١٧٦