تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلقه ، حزونة معراجها (1)، ناداها بعد إذ هى دخان فالتحمت عرى أشراجها وفتق بعد الارتتاق صوامت أبوابها (2). وأقام رصدا من الشهب الثواقب على نقابها (3) وأمسكها من أن تمور فى خرق الهواء بأيده (4)، وأمرها أن تقف مستسلمة لأمره ، وجعل شمسها آية مبصرة لنهارها (5) وقمرها آية ممحوة

(1) ممحوة : يمحى

ضوءها فى بعض أطراف الليل فى أوقات من الشهر ، وفى جميع الليل أياما منه ، ومناقل

مجراهما الأوضاع التى ينقلان فيها من مداريهما

(2) فلكها : هو

الجسم الذى ارتكزت فيه ، وأحاط بها ، وفيه مدارها. و«ناط بها» أى : علق بها وأحاطها

، ودراريها : كواكبها وأقمارها. والأذلال : جمع ذل بالكسر وهو محجة الطريق ، أى

: على الطرق التى سخرها فيها

(3) نجومها الصغار

(4) نحوسها وسعودها : من

إقفار بعضها فى عالمه ، وريع بعضها على كونه

(5) الصفيح : السماء ، ويقال

لوجه كل شىء عريض : صفيح ، وصفحة. والفروج الأماكن الخالية ، والفجاج : جمع فج ، وهو

الطريق الواسع بين جبلين ، وحائطين

(6) الأجواء : جمع جو ،

وأصله ما اتسع من الأودية ، ويقال لما بين السماء والأرض من الفضاء «جو» وروى فى

مكانه «أجوابها» بالباء موحدة وهو جمع جوبة ، وهى الفرجة فى السحاب وغيره

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ١٦٦