« 07 وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم »
* 65 ومن كلام له عليه السلام
فى معنى الأنصار ، قالوا : لما انتهت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة (2) بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عليه السلام : ما قالت الأنصار؟ قالوا : قالت : منا أمير ومنكم أمير ، قال عليه السلام : فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم؟! قالوا : وما فى هذا من الحجة عليهم؟ فقال عليه السلام : لو كانت الامارة فيهم لم تكن الوصية بهم!! ثم قال عليه السلام : فما ذا قالت قريش؟ قالوا : احتجت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال عليه السلام : احتجوا بالشجرة ، وأضاعوا الثمرة (3)
(1) العرصة : كل
بقعة واسعة بين الدور. والمراد ما جعل لهم مجالا للمغالبة. وأراد بالعرصة عرصة مصر
، وكان محمد قد فر من عدوه ظنا منه أنه ينجو بنفسه ، فأدركوه وقتلوه
(2) «بلا ذم لمحمد
الخ» : لما يتوهم من مدح عتبة
(3) قالوا : إن
أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر بن أبى طالب ، فلما قتل تزوجها أبو بكر فولدت منه
محمدا ، ثم تزوجها على بعده ، وتربى محمد فى حجره ، وكان جاريا مجرى أولاده ، حتى
قال على كرم الله وجهه : محمد ابنى من صلب أبى بكر
(4) البكار ككتاب جمع
بكر : الفتى من الابل. والعمدة بفتح فكسر التى انفضخ داخل سنامها من الركوب ،
وظاهره سليم
(5) المتداعية : الخلقة
المتخرقة ، ومداراتها : استعمالها بالرفق التام
(6) حيصت : خيطت ، وتهتكت
: تخرقت
(7) المنسر كمجلس
ومنبر (8 ن ج (1) القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير ، وأطل : أشرف ،
وانجحر : دخل الجحر والوجار بالكسر جحر الضبع وغيرها