تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخذت القواعد والثغور الإسلامية القديمة تتحول تباعا إلى مدن نصرانية، وأخذت الكثرة المسلمة تتحول بسرعة إلى أقلية من المدجنين، تعيش فى ظل الحكم الإسبانى فى ذلة وخضوع.

وعنى خايمى بعد ذلك بإصلاح الشئون الداخلية، وتمت فى عهده عدة إصلاحات تشريعية خطيرة. ووضع مشروعا لتقسيم المملكة بعد وفاته بين أولاده الأربعة، ولكنه لم يتحقق لوفاة أكبر أولاده ألفونسو، ولما أثاره من اضطراب فى أنحاء المملكة. وتوفى خايمى بعد حكم طويل حافل فى سنة ١٢٧٤ م، وقد أسبغت عليه فتوحاته فى الأراضى الإسلامية لقب "الفاتح".

دولة الإسلام في الأندلس · الجزء ٥ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دولة الإسلام في الأندلسج ٥ · ص ٩٣