============================================================ (25) أبو إسحاق التيمي القرشي (4 كان يغدو وهو عن الدنيا راحلا وعازفا(1)، ولها ذاما وواصفا.
ومن كلامه رضي الله عنه: ننافس في الذنيا ونحن نعيبها وقد حذرثناها لعمري خطوبها وما نحسب الأيام تنقص مدة على انها فينا سريع دبيبها كأني برهط يحملون جنازتي إلى حفرة يحثى علي كثيها(2) وباكية تبكي علي وانني لفي غفلة عن صوتها ما أجيبها أيا هاذم اللذات ما منك مهرب تحاذر نفسي منك ما سيصيبها واني لمئن يكره الموت والبلا ويعجبه روخ الحياة وطيبها فحشى متى حتى متى والى متى يدوم طلوغ الشمس لي وغروبها رايث المنايا قسمث بين انفس ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها 7 (26) أبو الأسود المكي(5 كان ذا طريقة محمودة، وسيرة حسنة مشهودة.
دخل عليه رجل فقال: السلام عليكم، إني احيك، فضعق، ثم أغمي عليه، فأقام ثلاثا ثم أفاق فلم ير أحدا.
() حلية الأولياء: 141/10.
(1) كذا في الأصل، وفي حلية الأولياء: كان بغرور الدنيا عارفا، وعنها راحلا وعازفا.
(2) في الأصل: نحيبها، والمثبت من حلية الأولياء .
() تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى: 552/1.