============================================================ أصله من بلاد العجم بشيراز، و[كان] قاضيا ببغداد، ثم ارتحل لبلاد الؤوم، فولي بورسا، ثم إحدى المدارس الثمانية، ثم ارتحل إلى جوار الرحمن في أوائل سلطنة المرحوم سليم خان.
وكان صالحا متشرعا، ذا هيبة ووقار، وله تصانيف، منها شرح جامع على "التجريد"(1)، و"شرح نهج(2) البلاغة" للإمام علي بن أبي طالب كؤم الله وجهه، باب مدينة العلم والمواهب، وكتاب جامع لمقدمات التفسير، ورسائل، وحواش، وغير ذلك.
(622) يوسف المصري يوسف المصري المدعو أبو الحجاج، العابد الزاهد، كان من أرباب الكشف والتجريد.
حكي أن نصرانيا تنگر وتسئر، ودخل المسجد وصلى خلفه، فلما سلم، قال: إني أجد في المسجد رائحة منكرة كريهة، ثم التفت إلى النصراني، وأشار اليه أن اخرج، وإلأ أعلمت الناس بك، فصاح التصراني، وأسلم لوقته .
(1) هو كتاب تجريد الكلام لنصر الدين آبي جعفر محمد بن محمد الطوسي، المتوفى سنة 672 أوله: فاني مجيب إلى ما ستلت من تحرير مسائل الكلام، وترتيبها على أبلغ النظام، مشيرا إلى غرر فرائد الاعتقاد، ونكت مسائل الاجتهاد، مما قادني الدليل عليه، وسميته تجريد العقائد، وهو على ستة مقاصد: الأول في الأمور العامة، الثاني في الجواهر والأعراض، الثالث في إثبات الصانع وصفاته، الرابع في النبوة، الخامس في الإمامة، السادس في المعاد، وقد شرحه قوام الدين وسمى شرحه له ب اتسديد النقائد في شرح تجريد العقائده. كشف الظنون: 346، هدية العارفين: 564/2.
(2) في الأصل: منهج.
) الكواكب السيارة: 259، تحفة الأحباب: 357، جامع كرامات الأولياء: .2701