============================================================ وقال: إن العبد ليمرض المرضة وما له عند الله من خير، فيذكره الله بعض ما سلف من خطاياه، فيخرج من عينه مثل راس الثباب من الدموع من خشية الله، فيبعثه الله إن بعثه مطهرا، أو يقبضه إن قبضه على ذلك.
وقال: ما أشد الشهوة في الجسدا إنها مثل حريق النار، وكيف ينجو منها الحصوريون (1) 14.
وقال: من رد سائلا فقد قتله.
وقال: يقول الله تعالى: أبيتم أن تدخلوا الجئة طائعين، لأقطعن لها قطعا من خلقي، ما عملوا لها (عملكم] ساعة ليلا ولا نهارا قط وهم ذراري الؤمنين وقال: إن الله تعالى إذا سلط السيباع (2) على قوم، فقد خرجوا من عين الله، ليس له فيهم حاجة.
رمن كراماته: أنه سال العباس بن الوليد أن يطرح عطاءه، ويكتبه في سجل(2)، ثم باع ما كان له، وتصدق به، حتى منزله الذي كان ساكنه، ثم كان يقول: اللهم، لا اكون أعذرت(4)، اللهم، عجل قبضي إليك، فلم يلبث أن قبضه الله تعالى.
أسند عن أم الدرداء.
(1) الحصور: من لا ياتي النساء عفة وزهدا، وهو قادر عليهن (2) المثبت في الحلية 243/5: السباء. وعلق في الحاشية: السباء: عن المختصر، وفي الأصلين السباع.
(3) في الأصل: ويتركه في غل، والمثبت من الحلية: 242/5 .
(4) في الحلية: هذرت.
12