============================================================ (610) السيد ولايات بن السيد أحمد (5 شريف نسبه صحيح، وصرفيئ مجاله فسيح، وعابد ساد على أقرانه، وزاهذ تقدم على كثير من ابناء زمانه.
ولد سنة خمس وخمسين وثمان مثة، بقصبة كرماستي من ولاية أناطولي، وصاهر الشيخ أحمد بن عاشق باشاه على ابنته، وأخذ عنه التصؤف، وأجاز له بالإرشاد، ثم حج، ودخل مصر، وأخذ عن المشايخ، ورجع إلى قسطنطينية.
حكي ان الشلطان بايزيد دعا ابنه إلى القسطنطينية، ليجعله أميرا على العسكر، فطلب سليم أن يسلم له والذه السلطنة في حياته، فتردد، ثم سلمه إياها، ففي اثناء التردد، التجا سليم إلى مشايخ الصوفية، وصاحب الترجمة لم يذهت إليه إلأ بعد أيام، فلما أتاه سأله عن حال السلطنة، فقال له: إنك تصير سلطانا، لكن ليس في غمرك امتداد، فكان كما قال، فإن مدته ثماني سنين.
ولما حج السيد ولايات مع الشيخ أحمد، قال له: يا ولدي، انظر القطب، لتعرف من هو، وهو الذي يقف عن يمين الإمام، تعرفه كل حجة، فنظر فإذا هو المولى إياس، وهو بمدينة بورسا في ذلك الوقت، ثم لما رجع إلى بورسا، سأله بعض الضلحاء عن الواقف عن يمين الخطيب بعرفة، فقال: كان المولى اياس، فحصل للسيد ولايات في تلك الليلة مرض، حتى أشرف على الهلاك، فلما أصبح ذهب إلى المولى إياس، فنظر إليه نظرة غضب، وكان لم يره قبل، وقال له: لاي شيء أفشيت سري ؟ قصدث في هذه الليلة ثلاث مرات أن أقتلك بدعوة، فحال في كل مؤة روخ المصطفى بيني وبين الدعاء، وبذلك علمت أنك صحيح النسب، فاعتذر إليه، فقبله.
ومن جملة احواله: أنه مرض قبل موته بسنة مرضا شديدا، فعاده بعض اخوانه، فقال: الآن قد خف المرض، وفي هذه الصبيحة دخل علي عزرائيل، () الشقائق النعمانية: 207، جامع كرامات الأولياء: 281/2.