============================================================ ف الهاء (3 (608) هلال بن الوزير* هلال بن الوزير المعتذر المستجير، إلى مولاه العليم الخبير، كان صوفيا كبيرا، عارفا خبيرا.
قال خير النياج رضي الله عنه : كنث معه، فنظر إلى غلام فقرا: { ولامارئلة بعض الذى نعلهم أو تكوقتلك فالتنا منجشهتر ثم الله شهيه على ما يتعلوب) (بونس: 46)، ثم قال: اللهم، أنت الشهيد على أفعالنا، والحفيظ لأعمالنا، والبصير بامورنا، والسميع لنجوانا، وأنت على كل شيء محيط، قد علمت ما أخفاه الناظرون في جوانح صدورهم، من أسرار كامنة، وشهوات باطنة، وأنت المميز بين الحق والباطل، وقدعلمت أنه لا يجوز عليك ما خطر في القلوب، وما اشتملت عليه الضلوغ، من إعلان وكتمان، وأنت العليم بذات الضدور، فاغفز لهلال ما كدح على نفسه، من سوء نظره.
مات رضي الله عنه في القرن الثالث.
(*) حلية الأولياء: 154/10.
121