============================================================ (3 (586) المغيرة بن حكيم الصنعاني الأبناوي (4 كان عابدا زاهدا، ورعا مجاهدا.
أدرك جماعة من الصحابة.
وذكره ابن الجوزي رحمه الله في "صفوة الصفوة"(1) وقال : سافر من صنعاء إلى مكة خمسين مرة، صائما حافيا، لا يترك التهجد وقت السحر، بل إن سافرت القافلة لا يقطع الصلاة، بل يستمؤ حتى يتم ورده، ويلحقها.
وكان يقرا القرآن كل يوم مرة .
وقال نافع: بعثني عمر بن عبد العزيز إلى اليمن، وأردت أن آخذ (صدقة العسل](2)، فقال لي المغيرة: ليس فيه شيء، فكتبث إلى عمر رضي الله عنه، فقال: صدق، هو عدل مرضي: مات لنيف ومثة تقريبا، ويروى أن الكعبة لم ثربلا طائف، إلأ يوم موته .
وقال بعضهم: دخلث عليه اعوذه بمكة، وكان عنده أميرها، فقال له: افطز، فقال: كيف أفطر وأنا بالمسير، ولا أدري ما يفعل بي: ) طبقات ابن سعد: 544/5، طبقات خليفة: 287، التاريخ الكبير: 7/ 317، الجرح والتعديل: 220/8، ثقات ابن حبان: 409/5، الجمع لاس القبسراني: 500/2، صفة الصفوة: 296/2، تهذيب الكمال: 356/28، تهذيب التهذيب: .4941 (1) صفوة الصفوة 296/2.
(2) ما بين معقوفين مستدرك من تهذيب الكمال.
201