============================================================ وقال الشريف الفاسي (1) رحمه الله: لما بلغني هذا المنام قصدث التوفجة له، فحضر هو إلى منزلي، وقرأتث عليه، وقال: رأيت النبي، وسألته عن وقوع الطلاق المنجز في مسألة الدور (2)، فقال لي : يقع المنجز.
ومرض عبد الله بن عمر (3) المكي بالإسهال، حتى كان يقوم في اليوم نحو السيين مؤة، فتوجه والده للشيخ، وأخذه إليه، فلصق بطته ببطنه، فشفي مات سنة اثنتين وثمانين وسبع مثة، ودفن بقبر قرب السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها.
()0 (563) محمد الفران( أحد أصحاب العارف البدوي رضي الله عنه، كان ذا كرامات كثيرة، منها: أنه كان يحروك نار الفرن بيده، ويخبز الأردب بقليل من الوقيد.
وكان يطبخ طعام المولد، فإذا لم يجذ أدما، ملا الإبريق من البثر شيرجا، أو ذهنا، ويجد الفقراء لطعامه لذة عظيمة، وكان يقرص خبز المولد بيده، لا يشاركه فيه أحد مع صغره.
وكان إذا شفع عند كبير لا ثرد شفاعته.
(1) في مصادر الترجمة: الفاريشي (2) طلاق المنجز، او المعجل: هو الطلاق الذي قصد به الوقوع في الحال، كأن يقول رجل لإمرأته: أنت طالق، أو مطلقة، أو طلقتك .
الدور توقف كل واحد من الشيئين على الآخر. كما في "الكلياته 335/2.
اقول: قمن قال لزوجته أنت طالق إن قدم زيد، فإن وقوع طلاقها يتوقف على مجيء زيد، فإن جاء وقع، وان لم يأت لم يقع مع ملاحظة أن رواية الحديث بالمنام مرفوضة عد أهل العلم. أفادني هذا اخي وأستاذي القاضي سعدي أبر جيب.
(3) في مصادر الترجمة : عبد الله بن محمد.
() لم اجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي.
582