تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان يقول: إني لأعلم من لا ينام حتى يعتق الله لأجله ألوفا من الناس.

وراى رب العزة في النوم الف مرة .

مات ببيت المقدس سنة تسع (1) وتسعين وخمس مثة.

(535) محمد بن أبي بكر المعروف بابن الحطاب(* كان عالما عارفا، محققا، تفقه على علي بن قاسم الحكمي، وغيره، حتى فاق أقرانه.

وكان أيام شبابه معجبا بنفسه (4)، يلبسن الثياب الفاخرة، فاستدعى أخاه يوما - وعمره خمس وعشرون سنة - فقال له: رأيث رب العزة، وقال لي: يا محمد، أنا أحبك، فقلت: يا رب، من احببته ابتليته، فقال: استعد لبلائي، فكن يا أخي على حذر من أمري، فصلى عصر ذلك اليوم بمسجد الأشاعرة، ثم انقلب إلى بيته مشرعا، وكان من عادته أن يقرأ الدرس بعد الصلاة، فسقط في اثناء الطريق مغشيأ، فمر به الفقيه إسماعيل الحضرمي رضي الله عنه، فقيله بين عينيه، وقال: أهلا يا محبوب، فحمله أخوه إلى البيت، وصار لا يفيق إلا بعض الأوقات، فيسال عن الصلوات التي فاتته، فيقضيها، ثم يغشى عليه.

مات سنة خمس وستين وسي مثة، ودفن بمقبرة باب سهام.

(1) في الأصل: سبع، والتصحيح من مصادر ترجمته.

() طبقات الخواص: 138، جامع كرامات الأولياء: 132/1، وهو محمد بن آبي بكر بن الحسين الزوقري: (2) في طبقات الخواص: حتى فاق على فقهاء عصره، وكان ذلك في آيام شبابه، فابب بنفسه 554

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٥٤