تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مدرس بها، ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير محمود باشا بمدينة قسطنطينية، ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة، ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمانية، ثم صار قاضيا بمصر المحروسة، ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية أناطولي، ثم صار مفتيا بمدينة قسطنطينية، ثم تقاعد عن الفتوى، وغين له في كل يوم مثتا درهم، ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية روم ايلي مرض بعد صلاة العشاء، ولم يمض نصف الليل حتى مات، وذلك في سنة اربع وخمسين وتسع مثة.

كان مرضي السيرة، محمود الطريقة، قريب الجانب(1)، طارحا للتكلف، متواضعا، صاحب بشاشة، وكان مشتغلا بالعلم، وكانث له مشاركة في العلوم.

وكان له يد طولى في الفقه، والحديث، والتفسير ، والأصولين (2).

وكان مواظبا على الطاعات، ومشتغلا بالعبادات، وكان قوالا بالحق، لا يخاف في اللهرلومة لائم .

وبالجملة كان سيفا من سيوف الإسلام، وحسنة من محاسن الأيام .

وله تعليقات على الكتب إلأ أنها لم ثشتهر بين الناس.

رؤح الله روحه، ونؤر ضريحه.

(1) في الأصل: الجانبة . والمثبت من الشقائق.

(2) في الكواكب السائرة، والشلرات: الأصول.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٤٨