============================================================ العاف (0 (493) كزدوس بن هانى كردوس بن هاني وقيل ابن عباس (1) الثعلبي، وقيل ابن عمرو، وئعرف بالقاص؛ لأنه كان يقصي على التابعين.
ومن كلامه: إن الجنة لا ثنال إلأ بعمل، اخلطوا الرغبة بالوهبة، ودوموا على صالح الأعمال، والقوا الله(2) بقلوب سليمة، وأعمال صادقة.
وقال: في الإنجيل: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه؛ وإنه ليحيه، لينظر كيف تضؤعه إليه.
وقال: خطبنا حذيفة بالمدائن، فقال: يا ايها الناس، تعاهدوا ضرائب(3) غلمانكم، فإن كان ذلك من حلال فكلوه، وإن كان غير ذلك فارفضوه؛ فإني سمعث رسول الله يقول: "ليس لحم ينبث من سخت فيدخل الجدة"(4).
اسند عن: ابن مسعود، وغيره.
) طبقات ابن سعد: 209/6، تاريخ البخاري الكبير: 242/7، الجرح والتعديل: 175/7 ثقات ابن حبان: 342/5، حلية الأولياء: 180/4، صفة الصفوة: 72/3، تهذيب الكمال: 169/24، تاريخ الإسلام: 188/4، توضيح المشتبه: 49/2، تهذيب التهذيب: 431/8.
(1) في الأصل: ابن عياش، وكذا في الحلية، والمثيت من توضيح المشتبه، وبقية الادر (2) في الأصل: والقوا إلى الله، والمثبت من صفة الصفوة: 72/3.
() الضرائب: جمع ضريية، ما يؤذي العبد إلى سيده من الخراج المقرر عليه ومي فعيلة بممنى مفعولة. النهاية (ضرب).
(4) رواء ابو نعيم في الحلية: 181/4.
51