============================================================ أنه كان ببعض القرى، فقصدها بعض الأعداء، فاشار بعود في وجوههم يمينا ويسارا، فتفرقوا.
ووقع حريق، وكان الزرع في الجزن (1)، فأشار للثار بخرقة كانت بيده، فرجعث، ولم تصب منه شيئا.
وقال له السيد علاء الدين السنهوري: بلغني أن الفقراء يمسك أحذهم الثعبان فلا يضؤه، فمر ثعبان، فأخذه من رأسه، وتفل في فمه، فسقط لحثه.
وصنع محمد الصفي طعاما، وكان قليلا، فمر به الشيخ، فحدثته نفسه بامتحانه لما بلغه عنه أنه إذا جيء له بقليل الطعام يكثر، [فأخبره الشيخ بذلك](2).
وسرق لص متاعا فجيء بجمع للشيخ ائهموا بذلك، فقال لواحد منهم: أعط الرجل متاعة، بإمارة ما قلت لأمك: ادفنيهم أمام الباب، فخجل، ودفعه لصاحبه وصحب جدنا شيخ الإسلام الشرف المناوي رحمه الله، وقال له: زرث العلاء بن الخلال فرأيته يصلي في قبره .
وقال: مات بعض الفقراء، فمكثث سبعة أشهر، اسمع بكاء الكون عليه، فتذكرث قوله تعالى: فمابكت عليهم السماء وألأرض) [الدخان: 229 .
وأتاه رجل بابنة له عمياء، فوضعها بين يديه، وقال: نحن منكسرون بسبها، فأطرق طويلا، ثم وضع يده على عينيها، وقال: خذها، فمضى بها، وقد أبصرت.
وتوجه لزيارة العارف البدوي رضي الله عنه، فلما وصل نفيا، نزل ومشى، حتى دخل ضريحه، فزاره ورجع، فركب من عتبة المقام، فسئل عن ذلك، فقال: سيدي أحمد رضي الله عنه، خرج فتلقانا من نفيا وهو ماش، فمشيث معه، ولما خرجث خرج معي إلى العتبة، وأقسم علي بالؤكوب، فلم يسعني مخالفته (1) الجرن: البيدر للبؤ يداس فيه. متن اللغة (جرن).
(2) ما بين معقوفين مستدرك من جامع كرامات الأولياء.
499