============================================================ (476) عمر الححال(* نزيل مصر، كان من أكابر الرجال من أعيان أصحاب الأستاذ أبي مذين.
غلب عليه الحال، فخرج إلى البرئة بعد أن افتصد، وصار دمه يجري، فائا إلى الله سبحانه، لشوق غلب عليه، قاصدا إتلاف نفسه، حتى سقط مغمى عليه، فرأى بعض المكاشفين قبة خضراء من نور فتبعها، فإذا الشيخ تحتها، فصب ذراعيه، فعاد الى حسه.
وسافر من مصر، يريذ الحج في البحر، فانقلبت السفينة، فغرق البعض، ومنهم الشيخ، فغاصوا عليه، فوجدوه قاعدا في قاع البحر متربعا، فأخرجوه سالما صحيحا.
(477) عمر التلمساني كان عظيم الشأن، وله كرامات، منها: أنه وقف مرة على شاطن البحر، ودعا للمسلمين، فأجيب من قاع البحر بما لفظه: ولك مثله. مرتين او ثلاثا .
وذكر للشيخ عبد العزيز المهدوي؛ أنه كان يكلمه الحجر، ثم سافر المهدوي، فكتب إليه كتابا: السلام على عمر الذي كلمه الحجر، فكتب إليه يعتب عليه في ذكره له ذلك، فأرسل إليه يقول: ما موجب العتب ؟ فقال: من كلمه الله ينعت بكلام الحجر.
وكان لطيف الشمائل، عالي الأنفاس، حسن الأخلاق.
( لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: () لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: