============================================================ وكان يمكث السبعة ايام لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا.
ومن كلامه: لو علم الناس ما أمامهم لما اطمأنوا ساعة في هذه الدار، ولا غرسوا ولا بنوا.
وقال له رجل: رايتك الليلة في الجئة . فقال: ويحك، اما رأى الشيطان من يسخر به غيرنا.
مات في ولاية الحجاج.
(426) عبد الودود المقيم بنواحي(1) قلعة الجبل، كان من اعز أصحاب العارف محمد بن عنان رضي الله عنه، وكان له فرن يخبز فيه لنفسه.
وقال العارف الشعراوي رضي الله عنه : زرته مرة مع ابن عنان فقال : لابد أن تاكلوا عندي، فعجن لنا فطيرا وبسة بسمن وعسل، وأطعمنا، وكثا نحو العشرين: وكان ينسج الضوف، ويتقوت منه، وكانث عمامته من شراميط الضوف الأحمر: وغضب مرة على عبد الدائم ابن بقر، فحبسه الغوري ثاني يوم، فترضى ابن عنان رحمه الله خاطره على ابن بقر، فقال له: حتى يتوب عن ظلم الفقراء.
وكانت له مكاشفات غريبة، وكل من رآه حصل له منه أنس عظيم.
مات سنة خمس عشرة وتسع مثة.
) الكواكب السائرة: 257/1، شذرات الذهب: 71/8.
(1) في الأصل: المقيم، كان بنواحي: 446