تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال(1) : كان عطاء لما كبر وضعف، يقوم إلى الصلاة فيقرأ مثتي آية من البقرة، وهو قائم لا يزول منه شي2، ولا يتحرك.

ولما قدم ابن عمر مكة سالوه، فقال: تجمعون لي المسائل، وفيكم عطاء؟.

وقال سلمة بن كهيل رحمه الله: ما رأيث أحدا يطلب بعلمه ما عند الله إلأ ثلاثة: عطاء، وطاووسأ، ومجاهدا.

وقال الأوزاعي: مات عطاء وهو أرضى أهل الأرض. وقال: [وكان] أكثر من يستند إليه سبعة أو ثمانية (2) .

وقال عمر بن ذر: ما رأيت مثل عطاء قط، وما رأيث عليه قميصا ولا ثوبا يساوى خمسة دراهم ومن كلامه: احفظوا عني خمسا: القدر خيره وشؤه، وحلوه ومرؤه من الله، ليس للعباد فيه مشيثة ولا تفويض، واهل قبلتنا مؤمنون، حرام دماؤهم واموالهم إلأ بحقها، الفثة الباغية بالأيدي والنعال لا بالسلاح، والشهادة على الخوارج بالضلالة (3).

وقال: كانث فاطمة رضي الله عنها بنث رسول الله لتعجن، وإن قصتها(4) تكاد أن تضرب الجفنة .

وقال: من جلس مجلس ذكر كفر الله عنه به عشرة مجالس من مجالس الباطل، وإن كان ذلك في سبيل الله كفر الله عنه به سبع مئة، فقيل له: ما مجالس الذكر؟ قال: مجالس الحلال والحرام، وكيف تصلي، وكيف (1) في الأصل: وكان، والمثبت من مصادر الترجمة، والقول لابن جريج (2) في الأصل: يسند، والمثبت من تاريخ دمشق: 332/ب، وفي رواية عن الأوزاعي أيضا: . وما كان يشهد مجلسه إلا سبعة أو ثمانية.

(3) قد ذكر أربعا فقط، وكذلك الخبر في حلية الأولياء: 311/3.

4) القصة: شعر الناصية، والقصة: تتخذها المرآة في مقدم رأسها تقص ناحيتيها عدا جبيتها. لسان العرب (قصص).

4

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٤٤٤