============================================================ (419) عبد القادر بن مهذب بن جعفر الأذفوى(5 ( كان صوفيا زكيا، جوادا فقيها شافعيا، وكان فلسفي التصؤف (1)، يحفظ كتاب ازجر النفس"(2)، وكتاب "التفاحةه المنسوب لأرسطو.
وله خوارق، منها: أنه كان إذا تعسر عليه قفل باب هنهم فينفتح، وإذا أراد حضور امرأة(2) ممهم بشفتيه لحظة، فتحضر، فيسأل عن ذلك فيقول: حصل لي قلق عظيم، فلم يمكني الإقامة وحدي (4) .
وكان مؤمنا بالمصطفى، معظما له ظاهرا وباطنا، معتقدا وجوب الأركان الإسلامية، لكنه مع ذلك يرى سقوطها عمن حصل له معرفة برئه بالأدلة التي يعتقذدها، ومع ذلك كان مواظبا على العبادة والزهادة، ويقول: التكاليف الشرعية تقتضي زيادة الخير(5)، وإن حصلث المعرفة.
اومرض فلم أصل إليه، ومات فلم أصل عليه](6)، وسار إلى ساحة القبور، ووصل إلى من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
مات سنة خمس وعشرين وسبع مثة.
() تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى: 51/3.
(1) قال الأدفوي في الطالع السعيد: وكان إسماعيلي المنهب، مشتغلا بكتاب "الدعائم" تصنيف النعمان بن محمد، متفقها فيه، وكان فيلسوفا.
(2) زجر النفس لهرمس الهرامسة. انظر كشف الظنون 955.
(3) في جامع كرامات الأولياء: امرأته.
(4) كذا في الأصل، وفي جامع كرامات الأولياء، وفي الطالع السعيد 331: فسألوها عن ذلك فقالت: إنه حصل عندها قلق فلم تقدر على الإقامة.
(5) في الأصل: الخيور، والمثت من الطالع السعيد.
(2) ما بين معقوفين مستدرك من الطالع السعيد: 331. والقول للأدفوي صاحب الطالع السعيد.
437