============================================================ الى سارية فقك لقيم: متي قعد هذا منا ؟ فقال : له تلاتة اليام لم يخرج ولم ينطق، فقلت له: أي شيء تأكل لأحمله إليك ؟ قال: مصلية (1) معقدة وخبزا حاؤا، فخرجث تطلبت ذلك في السوق فلم أجذه، فقلث في نفسي: يا فضولي، من دعاك إلى أن تستدعي شهوته، لو حملت إليه ما تيسر كان أولى، فعدت إلى المسجد، وإذا برجل يدق باب المسجد، ففتحث فإذا معه مصلية وخبز حار، وقال: لياكل هذا من بالمسجد، فعجبث من ذلك، ورفعث رأسي، وقلت: يا سئدي، انت أردت آن تطعمه شهوته، لم غممتني في الوسط؟
مات عبد الرحيم في القرن الثالث.
(400) عبد العزيز بن أبان الدوري (4 القائم المتهخد، الهائم المتعبد.
قال: قمت ذات ليلة أصلي، فإذا هاتف قال: يا عبد العزيز، كم من هو حسن الصورة، نظيف الثياب، يتقلب غدا بين أطباق جهتم.
236/10، وهو غير مسجد التوبة في دمشق الذي بني سنة 132، وقد تقدم العريف به (1) المصلية: اللحم المشوي بالتنور معلق بالسقود، ويعرف اليوم باسم الشاورما.
انظر متن اللغة (صلي).
() حلية الأولياء: 335/8.