============================================================ (360) عبد الله بن وفب(3 قتيل الخوف والكرب، قري عليه كتاب "أهوال القيامة" (1) فخر مغشيا عليه، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد آيام سنة سبع وتسعين ومثة بمصر.
ودخل الحمام فسمع قاريا يقرا: وإذ يتحاجو فى النار) [غافر: 47)، فخر مغشيا عليه، فغسل وهو لا يعقل، وأخرج ودخل مسجد الفسطاط في يوم مطير فرأى سعيد الأجذم(2)، فقام إليه (34 واعتنقا وبكيا، وقال [ابن](2) وهب: يا أبا عثمان، ذهب من كان إذا صديت قلوينا جلاها.
أسند الحديث عن الأنعة: الثوري، ومالك، وهشام، وغيرهم، وصنف التصانيف.
مات في القرن الثاني () طبقات ابن سعد: 518/7 طبقات خليفة: 297، تاريخ البخاري الكبير: 218/5، الجرح والتعديل: 189/5، ثقات ابن حبان: 346/8، الكامل لابن عدي: /202، حلية الأولياء: 324/8، الجمع لابن القيسراني: 260/1، وفيات الأعيان: 36/3، تهذي، الكمال: 277/16، سير أعلام النبلاء: 22319، ميزان الاعتدال: 2/ 521، العبر: 1/ 322، تذكرة الحفاظ: 304/1، الديباج المذهب: 132، تهذيب التهذيب: 71/6، النجوم الزاهرة: 155/2، شذرات الذهب: 347/1.
(1) هذا الكتاب هو لاين وهب نفسه، انظر تهذيب الكمال، والسير.
(2) في حلية الأولياء 324/8: الأخرم.
(3) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 386