============================================================ وكان ولذه إسماعيل المذكور على قدم صالح من العلم والعمل، مجانبا لأبناء الدنيا من أرباب الدولة وغيرهم.
ولي القضاء مدة، فاختصم إليه اثنان في بقرة، وادعاها كل منهما، فكلمته، وقالث: أنا لفلان، وأثبت الآخر أنها له، فحكم بظاهر الشرع، وغرم لصاحبها الثمن من عنده، وعزل نفسه، ولزم طريق العبادة حتى مات سنة اربع وثمانين وسبع مثه.
( (339) عبد الله الفرار(6 عبد الله الفرار الحسار(1)، الذي لا يقرؤ له قرار، خوفا من الغفلة والاغترار.
قال [عمرو بن] عثمان (2) المكي رحمه الله : لقيته فيما بين قرى مصر يدور، فقلت له: ما لي أراك لا تقژ في مكان واحد؟ فقال: كيف يقر في مكان واحد من هو مطلوب، فقلت: أوليس في قبضته كل مكان(3)؟ قال: بلى، ولكن أخاف أن أستوطن الأوطان فيأخذني على غرة الاستيطان مع المغرورين: مات في القرن الثالث.
) حلية الاولياء: 153/10 ولم يسئه بل اكتفى بقوله: الفرار، وقد جاء في الأصل: الفزار، والمثبت من الحلية، وصفة الصفوة 328/4 ذكره مع عباد مصر الجهولين (1) في الحلية: الجآر.
(2) ما بين ممقوفين مستدرك من مصادر الترجمة.
(3) في الحلية وصفة الصفوة: أولست في قبضته في كل مكان.
6