============================================================ ( (334) عبد الله اليمني ( عبد الله اليمني بن عبد الرحمن بن المعترض، كان صؤاما قواما، خاشعا متواضعا، باذلا نفسه لله تعالى، كثير التلاوة لكتاب الله .
ذكر عنه أنه كان إذا أمسك عن التلاوة تأخذه لوعة لا تسكن إلأ بالتلاوة، حتى قيل في حقه: نديم القرآن.
وكان يقول: سألث الله أن يطلعني على طريق من العبادة أتقرب بها إليه، فأعانني على تلاوة كتابه.
وكان له كرامات منها: أنه سمع امراة تصرخ، وقد حضرثها الولادة، فقال لبعض أصحابه: نقرأ لها سورة يس لعل الله أن يفرج عنها، فلما فرغ قال: قد ولدث غلاما، فسموه عليا، فكان كما قال.
وقال: رايث كأني في الحضرة بين يدي الله تعالى، وأنا محجوث عنه بالنور، وهناك المصطفى، وبين يديه الشيخ عبد القادر الجيلي رضي الله عنه، والفقيه أحمد بن عمر الزيلعي، والشيخ ابو الغيث بن جميل، وجمع كثير من الأولياء، وثم بساط تخلع التعال عنده، فأخذني الشيخ أبو الغيث رضي الله عنه وقال: ادعس البساط، فدعست وجلست، فألبسني النبي شاشا بيده، ثم البسني الشيخ أبو الغيث رحمه الله قلنسوتين، وكبر الحاضرون.
وقال: زرت الشيخ أبا الغيث رضي الله عنه، وسألته في حاجة، فلما رفعت رأسي رأيث في آركان تابوت قبره مكتوبا: قضيث، قضيت.
وقال: بث ليلة في بيت عطا رحمه الله، فشكا أهلها من أميرهم، فاستغثث بان ثلاث مرات، فسمعته يقول: هاأنا عندك، فجاء الخبر صبيحة النهار بعزل ذلك الأمير.
وقال: رأيث الحق في المنام وأعطاني ورقة، وقال: اكتب سيئاتك، () طبقات الخواص: 73، جامع كرامات الأولياه:: 124/4.
64