تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (316) صالح بن عبد الجليل* المستلذ بالطاعة، المجتري بالبلغة والقناعة..

من كلامه: ذهب المطيعون لله بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة، يقول الله لهم يوم القيامة: رضيتم بي في الدنيا بدلا من خلقي، فلكم اليوم عندي حبوتي وكرامتي، وآثرتموني في الدنيا على شهواتكم، فعندي اليوم فباشروها، وعزتي ما خلقث الجنان إلا لأجلكم.

وقال: ينظر أهل البصائر إلى ملوك أهل الدنيا بالتصغير لهم(1)، وينظر إليهم أهل الدنيا بالتعظيم والفبطة.

3 (317) صالح البربري(3 كان شأنه كبيرا، وحاله شهيرا.

قال ابن عربي رضي الله عنه : كان من ملوك اهل طريق الله، وكان من رجال الاشتياق والقلق، الشوق يقلقه في عين المشاهدة .

وين كراماته الباهرة، وعجائبه الزاهرة: أنه كان متحققا بصلاة من الصلوات الخمس، فكانث تتجئد له.

وكان آييه من كتاب الله تعالى: ( حلفظوا على الضكلوات والضلوة الوسطن) (البقرة: 238).

مات في القرن السادس رضي الله عنه.

() حلية الأولياء: 317/8، 255/9، 261، طبقات الأولياء: 245.

(1) في الأصل: بالتصغير لهم، وينظر اليهم أهل الدنيا بالتصغير لهم. .، وهي زيادة.

() روح القدس 82، ترجمة باسم صالح العدوي: 348

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٣٤٨