============================================================ ومنها: ما حكاه الحمصاني أن الشيخ زين العابدين لقي الشيخ سقر، فقال له: ألم تعلم بأن المحيين جندي، وأنت الشلطان في كل قطر عندي؟ .
ومنها: ما حكاه الحمصانئ عن الشيخ طعيمة الصعيدي أنه رآه في عالم الأرواح، وأمامه إنسان كالثور أو ثور (1) كالإنسان، قلث: ما هذا ؟ قال : زين العابدين المناوي قد ؤكل بأهل البرزخ.
ومنها: ما حكاه الحمصاني عن عبد القادر السيرجاني آنه مر على الشيخ زين العابدين، فقال له: ما كان لأحد يمنعني من الأخول على المصطفى ، وانت القدم لك والاصطفا، والمقرب عنده والمجتبى.
ومنها: ما حكاه الحمصاني عن أبي عزيزة المغربي أنه لقي الشيخ زين العابدين بباب المؤيدية، فقال له: أنت الملك أصبحت لا صغير ولا كبير إلا ولك مؤيد.
ومنها: ما حكاه الحمصاني عن الشيخ عمر السلموني المطوعي، أنه قال له: عليك بزين العابدين؛ فإنه قرة العين والأوان، وصاحب الوقت والزمان، وما حصل لي حال إلأ منه.
ومنها: أن الشيخ نور الدين بن العظمة اجتمع في طريق الأزبكية فقال له : اقرأ {الأنفال)، فقرأها، ثم قال له: اسمغ لي ل براءة) فقرأها، ثم وضع يده على صدره، وقال له: أنت الخليفة حق، وفي كل حال محق، ونحن على قدمك صدق.
ومنها: ما حكاه الحمصانيي عن الشيخ محمد معيمع أنه قال بحضرته للشيخ زين العابدين: يا قاضي الفقراء، أنت الووح وكل ما في العصر الجسد، أقول ذلك لا لعلة ولا حسد.
ومنها: ما حكاه الحمصانئ عن الشيخ محمد الصعيدي الأقطع المقيم ببولاق أنه لقي الشيخ زين العابدين، فقال له: أنت بالطريق أحرى، فإن لم (1) في خلاصة الأثر: 195/2، وجامع كرامات الأولياء: 19/2 كالنور آو نور.