تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كان جالسا، فغطى رأسه واضطجع وبكى، فقيل له: ما ئبكيك؟ فقال: رياء ظاهر، وشهوة خفية، والناس عند علمائهم كالصبيان في خجور أمهاتهم، ما آمروهم به اثتمروا، وما نهوهم عنه انتهوا.

وسئل : ما رأس الزهادة ؟ فقال : جمع الأشياء من حلها، ووضعها في حقها.

وقيل له: انعث لنا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال: قد سبقا من كان معهما، وأتعبا من كان بعدهما.

ومو على مالك بن أنس رضي الله عنه، فقال له: يا مالك، ما أقول لك نفاسة، بلغني أنه سيكون في هذه الأمة أيمة في الدين يضلون ويضلون، فائق الله أن تكون منهم .

وقال: ألفت عن الفي خير من واحي عن واحد.

وقال: [لقد رايث](1) مشيخة بالمدينة وإذ لهم لغدائر، وعليهم الممصر والمورد، وفي أيديهم مخاصز، وآثار الحناء كهيثة الفتيان، ودين أحدهم أبعد من الثريا إذا أريد على دينه.

اسند عن: أنس بن مالك، وسمع منه، ومن غيره.

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وغيره رضي الله عنه ورحمه.

(262) رجاء أبوغسان بن صهيب الجرواني(4 أحد المعرضين عن الذنيا، الراحلين عنها.

من كلامه: نعم الدار طريقا إلى الجنة، ومن اتخذ الدنيا طريقا لم يعرخ على ما فيها، فالدنيا طريق الأكياس، غنموا فيها الثفوس، ورحلوا بها عنها.

مات في القرن الرابع.

(1) ما بين معقوفين مستدرك من حلية الأولياء .

(*) حلية الأولياء: 392/10.

1

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٩٠