============================================================ فرايث رسول الله في المنام، وبيده عنقود عنب، فالقمنيه واحدة واحدة، ففتح الله علي بسبب ذلك.
وكان لا يفارق المقراض، فإذا وقع بصره على رجل قد طالت شواربه دخل عليه بالموعظة الحسنة، وذگره بالشنة حتى يقصك له ما طال منه.
حكى عنه ولده أنه قال له: يا ولدي، هنا كنز- وأشار إلى جانب من دارهم التي في تدمر - قال: فحفزنا فيها، وتعبنا وأرذنا الانصراف، فقال: لا تنصرفوا فقد بقي يسير، فحفزنا فظهرث لنا بثؤ فيها ماء حلؤ طيب، فقلنا له: وأين الكنز؟ فقال: هاهو.
وقال: كان لنا حمار به عيب فكنا كلما نبغه لرخجل يذهب إليه الشيخ، ويقول له: هذا الحمار به العيب الفلاني، فيرده علينا، فنعاتبه في ذلك فيقول: لا تغشوا الناس، فبغناء لرجل من غير محلتنا، فاستقصى عليه، وذهب إليه، وقال له: قبلته على عيبه؟ فقال له الرجل: ما أنت إلا متحيل، ولا أقبل حيلتك، فقال: انت على نيتك، فبرى الحمار، وذهب عيبه.
وسرق له صوف غنم من بيته، فذهب إلى الشارق، وقال له: إن الحمار أخبرني بأنك سرقت الضوف فرده علي، فقال: يا سبحان الله، الحمار يتكلم، أنا ما أخذت شيئا، وإن كنت أخذته فعل الله بي كذا، فقال له الشيخ : نفذت الدعوة منك عليك، فلم تمض الجمعة حتى فعل به ما قال.
مات في النصف الثاني من القرن العاشر رحمه الله .
228