============================================================ وكان يغيب في بعض الأوقات، فإذا رآه الفقيه سالم كذلك، يقول: عجث، بم زاد ابن ادهم على هذا ؟1.
ومات بعض الولاة فريي في النوم، فقيل له: ما فعل بك ؟ قال : استحقيت العذاب، فشفع في الشيخ خسين الدوعاني رضي الله عنه .
مات في حدود السبع مئة.
( (229) الحسين بن محمد السخولي اليمني (* كان فقيها صالحا عابدا، ناسكا زاهدا، مشهورا باجابة الدعاء.
ركب بعض فقهاء بلده دين، فقصده، وسأله أن يدعو له، فقال: اللهم، اقض دينه، وفرج همه، فلما رجع أرسل له الشيخ غلوان يطلبه، فذهب إليه، وكان شيخ تلك البلاد وحاكمها، فلما اجتمع به قال : خطر لي أن أبني مدرسة، وأجعلك مدرسا بها، ثم رجعت، فبالله أخبرني ما كان من أمرك، فأخبرته الخبر، وأني سالث الفقية حسين فدعا لي بقضاء الدين، فقال: كم دينك ؟
قال: كذا، قال: ارجغ إلى متزلك، ولا باس عليك، فلما رجع وجه إليه أحمالا برا وزيتا، وكيسا فيه دراهم قذر دينه ومثله .
ولم يزل على حاله، راقيا في كماله حتى اختاره لدار قراره على رأس السبع مثة، وذفن بقرية العراهد(1)، وقبره بها مشهور مقصود.
( طبقات الخواص: 50، جامع كرامات الأولياء: 404/1.
(1) العراهد: قرية من وادي سحول في اليمن 112