============================================================ حكي عنه في "الوحيده خوارق عظيمة.
وله نظم جيد وأتباع وفقراء.
مات سنة خمس وخمسين وست مئة، وذفن عند آبيه بقنا.
(226) حسين أبو عبد الله ابن أبي بكر السؤدي(* كان فقيها عالما عاملا، صوفيا فاضلا كاملا .
تفقه في بدايته ثم غلب عليه الثشك والتعبد، جلس هو والفقيه عمر بن علي السؤدي والشريف محمد بن العفيف، فقال للشريف: هل تصدق بكرامات الصالحين؟ فقال: وما هي؟ فقال: إن فيهم من يطير فيقف بعرفات، ومنهم من يأخذها في خطوة، وهو أعلى، ومنهم من يهم فإذا هو بالموضع الذي هم به، وهو أعلى، ومنهم من يجمع الله له الأرض فإذا هي بين يديه، وهو أعلى الكل، فقال الشريف: ما نصدق بهذا أحدا، إلأ أن يكون أنت، فقال: أنا أشهد من هو على هذه الحالة، قال : لا أقبل، إلأ أن يكون انت، فقال الففيه: سئل بعض العلماء عن الضذق القبيح، فقال: هو شان المرء على نفسه.
وقال: بينا أنا في الحرم في ليلة مظلمة باردة، إذ قام بعض خحدام الشلطان فأحرم برثعتين، وابتدأ من أؤل القرآن فلم يزل قائما حتى ختم فيهما القرآن، وصرت أنام وأقوم فأجده قائما، فقلت: واللهرما فينا خير، قام هذا ليلته كلها في غرض من أغراض الذنيا، وأنا نائم، فأطرقت ما شاء الله، فوقع في قلبي قائل يقول: ذرة من عارف خير من الف من غيره، كل ذؤة منه خير من الدنيا وما فيها الف مرة.
وقال: حصل عندي ضيق من الخلق لتعطيلهم علي اوقاتي، فأطرقت ساعة، فخوطبت من قبل الله تعالى: وعزتي وجلالي، لو كشفت الحجاب (ج) طبقات الخواص: 49، جامع كرامات الأولياء: 404/1.
164