============================================================ لعلك(1) وجدت حاجتك؟ فقال: نعم، الحمذ لله، فطلبت منه الدعاة والمؤاخاة، فأخذث عنه، ودعا لي، واحتجب عني فلم آره.
مات الشيخ في حدود الثمان مثة، وذفن بقرية الحلبوبي، وقبره مشهور يقصد بالزيارة.
(223) حسن المشوحي ( كان من العاملين بالتحقيق، القائمين بالتصديق، أحكم علم الأصول، وسهل له طريق الوصول.
وكان يتكلم على الناس، ولم يجاوز علم الأصول في العبادات والأحوال: وكان لا يأوي إلى منزل إلأ باب الكناس في مسجد.
استلقى يوما في مسجده فغلبته عيناه، فراى كأن سقف المسجد انشق ونزلت منه جارية عليها قميص من فضة ولها ذؤابتان، وجلست عند رخليه، فقبضها عنها، فمدث يدها إليهما، فقال: يا جارية، لمن أنت؟ فقالث: أنا لمن دام على مثل ما أنت عليه.
مات في القرن الثالث: (1) في الأصل: لعل، والمثبت من طبقات الخواص: () حلية الأولياء: 322/10، تاريخ بغداد: 366/7، الأنساب: 321/11، صفة الصفوة: 425/2، سير اعلام النبلاء: 580/12، الوافي بالوفيات: 166/12، النجوم الزاهرة: 24/3. واسمه: حسن بن علي. قال السمعاني: المسوحي: نسبة إلى النسوح وهمي جمع مسح، ولمله لقب على الضيد، لأنه كان يدخل البادية بازار ورداء.