============================================================ (4 (186) بدر الدين بابا(3 صوفئ جليل، وعالم عامل جميل أخذ عن الشيخ الألهي ثم لما مات توطن بأدرنة(1)، وانقطع عن الناس، ولزم بيته.
وكان بدرا في سماء الطريقة، بحرا من بحار الحقيقة، وفيا رضيا، مقبول الدعوة مرشدا إلى الله داعيا، بحيث انتفع به الخلاثق، وصاروا به من أهل الحقائق .
(187) بدر الحبشي الحراني اليمني أحد أتباع الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي، كان عبدا حبشيا رباه ابن عربي، وتبياه، وهذبه واصطفاء، حتى صار من اكابر العارفين، ورؤوس الأولياء الراسخين، والعظماء الزاهدين: ومن وصايا ابن عربي رضي الله عنه له ما ذكره في هذه الدالية(2) بقوله: يا بدر بادر إلى المنادي كفيت فاشكز ضرو(3) الأقادي قد جاءك النور فاعتقله ولا تعوج على السواد فمن اتاه التضار يوما(4) يزهد في الخط بالمداد فقم بوصف الإله وانظر إليه فردا على انفراد وحصن الشنع لو تنادى وخلص القول إذ ثنادي(9) () الشقائق النعمانية: 219، الحداثق الوردية: 174.
(1) في الأصل: باد، والمثبت من مصادر الترجمة، ولعل باد منها.
(2) ديوان ابن العربي صفحة 5-6. مواقع النجوم 11-8.
(3) في الأصل: در، والتصحيح من ديوانه المسئى بالديوان الأكبر. انظر ص 1-5 .
(4) في الأصل: ماء، والمثبت من الديوان . وفي مواقع النجوم: فمن أتاه القضا رضاة.
(5) في الأصل: وحسن السمع... وحسن القول....
12