تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ سجن الله ؟ وقد حصنه بملائكة ({ غلاف شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويقعلون ما يومون) (التحريم: 26، تبارك الله، ما أعظم ما امتكتتني (1) به من نظري إلى هذا الغلام1 ما شبهت نظري إليه إلأ بنار وقعث في قصب في يوم ريح، فما أبقث ولا تركث، ثم قال: أستغفر الله من بلاء جنته عيناي على قلبي وأحشائي، لقد خفث أن لا أنجو من معرته، ولا أتخلص من إثمه، ولو واقيث القيامة بعمل سبعين صديقا، ثم بكى حتى كاد ان يقضى عليه، فسمعته يقول في بكائه: يا طرف، لأشغلنك بالبكاء عن النظر إلى البلاء.

مات في القرن الثالث.

() (179) أمة الله بنت عبد الله الضوفية(5 حكى ابو عبد الله المغربي أنه خرج حاجا فلقي امرأة بلا يدين ولا رخجلين ولا عينين، فتعجب من ذلك، وقال لها: يا أمة الله، من أين أقبلت ؟ قالث : من عنده، قلث: وإلى ما تريدين؟ قالث: إليه، قلث: يا سبحان الله، أنت ببادية ليس فيها مغيث، وأنت على هذه الحالة، فقالث: يا سبحان الله، غمض عينيك، فغمضتهما، ثم قالت: افتخ، ففتحتهما، فإذا بها متعلقة باستار الكعبة، ثم قالث: يا أبا عبد الله، تتعجب من ضعيف حمله قوي حتى أوصله إلى بيته، ثم سارت بين السماء والأرض، فحجبث عني: ماتت في القرن الثالث.

(1) في الأصل: منحتني. والتصحيح من الحلية.

() حلية الأولياء: 177/10، وذكرها فيمن لم يسم 112

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٢٦